المدينة الكبرى للعلوم

المدينة الكبرى للعلوم

اسلاميات وعلوم


    دورة الايقاع الداخلي الجزء الرابع

    شاطر
    avatar
    الجعفري
    المدير العام
    المدير العام


    عدد المساهمات : 1273
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    دورة الايقاع الداخلي الجزء الرابع

    مُساهمة من طرف الجعفري في الأحد 11 يناير 2009, 00:17

    [size=25]
    5- عند اكتمال القمر : تحدث
    تأثيرات أعظمية متعاكسة للقمر والشمس على الأرض وعندها تكون الكرة الأرضية
    مشدودة ومتوسعة . ويحدث داخل جسم الإنسان تدفق للطاقة من الداخل للخارج
    بشكل مشابه للأرض وكذلك بالنسبة للوسط المائي داخل الجسم حيث يتجاذب إلى
    المنطقة القريبة من سطح الجسم .

    وعندئذ يخلق ( يولد ) " ين "
    الاعظمي ، يان المعاكس له ويحدث في هذه النقطة انعطاف مهم من حالة التوسع
    إلى حالة الانضغاط ويحدث ( مغالبة ) بينهما حتى على أدق مستويات جسم
    الإنسان وهذا الإجهاد يكون دوارا ( لولبيا )

    6- وبعد حسم
    الصراع بين التوسع والانضغاط تبدأ عمليات يان الضاغطة بالظهور . عندئذ
    يتجه الوسط المائي والطاقة داخل الجسم من الخارج ومن وضعية التوسع والذي
    يحاول الجسم فيها تعويضها إلى أعماق الجسم .

    تعتبر حركة
    الانضغاط المتجهة نحو المركز مؤشرا هاما لنشاط عمليات " يان " التحفيزية
    وبهذا فانه ضمن فترة الطور الثالث تنشط كل عمليات " يان " وتتحفز كل
    العناصر المرتبطة معها . فتظهر عند الإنسان قوة إضافية جديدة وينتابه رغبة
    بالحركة والنشاط وممارسة الألعاب الرياضية ،تقديم حمولات واجهادات وهذا
    أمر منطقي وسليم لان هذه الفترة من أفضل الفترات لممارسة الاجهادات
    الرياضية والتي يمكن إنجازها من قبل الجسم دون صعوبة أو ضرر . ويسمى هذا
    الطور بــ " يان الصغير " حيث يحدث عنده التغلب على الانقسامات السابقة
    والضعف في دفق الطاقة والسائل المائي عن طريق تجميعها لتكون وحدة كما كانت
    عليه قبل الانقسام .

    وبحسب القاعدة ضمن هذا الطور النشاط الجنسي والذي ينجم عن رغبة جنسية حقيقية .

    يحدث في الطورين الأول والثاني نضوج الخلية الأنثوية ( البويضة ) وتحركها
    باتجاه نفير فالوب باتجاه الرحم وتستغرق هذه العملية 14 يوما قمريا وهكذا
    يمكن القول أن احتمال الحبل في هذا الطور مؤكدة مئة في المئة .

    وكما هو واضح فان كل ما يجري يتوافق مع الطبيعة وهنا تكمن حكمة الطبيعة ( 2) .

    7- الربع الثالث : وهنا نقطة الانضغاط والاعظمي للجسم بسبب " يان " أي بسبب قوة التجاذب الأرضية .

    يحدث عند هذه النقطة كما يحدث عند النقاط السابقة أي ولادة الانعطاف الداخلي والتحول من حالة الانضغاط إلى حالة التوسع .

    ويجب في هذا اليوم كما في حالة القمر الجديد التماس الهدوء والسكينة لان
    الجسم يحمل في هذا الطور اجهادات وحمولات كبيرة لذلك تكون عملية ترشيد
    عملية تناول الأطعمة أو الإقلاع عن تناول ما يضر الجسم من مأكولات أو
    مشروبات أو حتى عن عادات يكون أمرا في غاية الصعوبة . يحدث في هذا الطور
    إجهاد الجسم بحملين .

    اولهما داخلي : وينجم عن انعطاف حالة الجسم من وضعية الانضغاط إلى وضعية التمدد .

    والثاني : توتر بسبب زيادة الحمولات التي لا يمكن تحملها من قبل الجسم .

    8- الطور الرابع للقمر : ويحدث هنا نمو جديد لطاقة " ين " وزيادة التأثير
    المشترك لجاذبيتي القمر والشمس في اتجاه واحد عندئذ سوف يسعى دفق الطاقة
    والسائل الموجود داخل الجسم البشري إلى الاعلى نحو الرأس وبهذا فان وزن
    الجسم سوف يتناقص والجسم يصبح في حالة تمدد أما المسبب لهذا فهو نشاط
    عمليات " ين " والتي تحفز عناصر " ين "

    يصطلح على هذا الطور بالفلسفة الصينية بـ " ين العظيم " وذلك كون المد أعظميا وقوى التجاذب الشمسية والقمرية تؤثر في اتجاه واحد .

    يتصف هذا الطور بازدياد الخمول وطرح المفرزات خارج الجسم ذات الطبيعة
    السائلة والصلبة لذلك يعتبر هذا الطور هو طور التنظيف الطبيعي للجسم (
    الطمث لدى النساء نهاية دورة الحياة واستكمال الدورة الشهرية يعني استكمال
    كل العمليات الدورية في الطبيعة ) .

    ينظر الحكماء القدامى إلى
    الشهر القمري كدورة باستكمالها يحدث إتمام للكل ومن ثم عبور هذا الكل
    باعتماد قانون الطبيعة العظيم إلى بداية كل آخر .

    وطبعا يمكن أن يكون هذا الكل ( يوما، أو شهرا ، أو عمر إنسان أو حياة بشرية أو الدهر ...)

    إن حاجة الجسم البشري السليم للدورة الشهرية تماما كحاجة الكيمياء لجدول ترتيب العناصر

    ويذكر هنا إن هذه الدورة تشير دوما إلى ترتيب كامل للمعلومات عن المكنون ، ماذا ؟ لماذا ؟

    متى تستدعي الضرورة لفعل كذا ؟ متى يجب الامتناع عن هذا ؟ ذاك ؟

    باعتماد هذا الأسلوب وباستخدام المنطق التحليلي يمكننا حساب وتبصر( ولو
    لأنفسنا فقط ) ما الذي يجب فعلها الآن ؟ وطبعا هذا يفيدنا في كل المجالات
    وخاصة في مجال الصحة حيث يمكننا تصحيح برنامج الصحة الذاتي باعتماد قوة
    الطبيعة ومن الضروري تجنب نصائح الكتب أو الأشخاص الذين لا يعتمدون دورة
    الإيقاع الحياتية لان معرفة الدورة الحياتية هو الشيء الوحيد المطلوب
    وليست هناك طريقة صحيحة معينة أحسن مما سبق ، لان الطريقة التي تعطي نتائج
    جيدة الآن سوف نعطي نتائج معاكسة في المستقبل إذا اختلفت الشروط أو الظروف
    .

    لذلك يجب السعي نحو المعرفة ، والمعرفة الكاملة معرفة
    الحقيقة والالتزام بها عندئذ سوف تتحسن كل الأمور الصحية وسوف تمكنك هذه
    المعرفة من القيام بدورك بإتقان ضمن هذا التجمع البشري المتناغم وحصد
    النجاح تلو الآخر . سوف نقوم الآن بتوزيع الإجراءات الصحية على مدار الشهر
    القمري ضمن ترتيب خاص .

    2- توزيع الإجراءات الصحية على مدار الشهر القمري .

    كي نفهم آلية تأثير الجاذبية الأرضية على جسم الإنسان لا بد من فهم أمر في
    غاية البساطة لكن غاية في الأهمية أيضا . من المعلوم أن كل جرم سماوي (
    نجم ، كوكب ) يحاط بغلاف جوي خاص به ويتكون هذا الغلاف من مجموعة المواد
    التي يجذبها الجرم إليه ، ويحتفظ بها بفعل جاذبيته ويمنعها من الفرار
    بعيدا عنه وطبعا هذه الظاهرة صحيحة للشمس والقمر والأرض وذكرت الأرض لأنها
    الأكثر أهمية بالنسبة لنا .

    والآن لنفكر معا بالإجابة على السؤال التالي :

    ما هو سبب تماسك جسدنا حولنا ؟

    إنها القوة التجاذبية والتي تعتبر أساس هيكلة الجسد وهي التي تعطي له الشكل وتحدد زمن استهلاكه ضمن ظروف حياتية غير شاذة .

    تعمل هذه القوة على جذب الهيكل الجسدي إلى أعماق الجسد ، لكن السبب الذي
    يمنعها من ضغط أجسادنا بقوة : هو وجود قوة أخرى داخل أجسادنا ذات عمل
    معاكس وهي الطاقة الكهرطيسية .

    تحتوي أجسادنا على شحنة عامة
    محددة . وكل خلية من خلايا الجسم تحمل شحنة خاصة بها ولهذا السبب لا يتم
    مغادرة الماء ولا التصاق مواد أو أعضاء مع بعضها البعض داخل الجسم . بمعنى
    آخر ، يوجد ضمن جسم الإنسان قوة يان (( تجاذبية ، تضاغطية ، تثاقلية ))
    ويعاكسها قوة ين (( الكهرطيسية ، التوسعية التخفيفية ))

    يقع
    مركز ثقل الإنسان الطبيعي في منطقة السرة وبما انه متعلق بمراكز الثقل
    المتحركة للأجرام السماوية الضخمة كالشمس والأرض والقمر فان هذا المركز لن
    يثبت في منطقة واحدة وإنما سوف ينزاح بشكل دائم ، ومتجاوب تماما مع تراكم
    التأثيرات الخارجية التي تبديها هذه الأجرام الضخمة ، من تراكم تجاذبي أو
    تأثير تجاذبي متبادل . وهذا يؤدي إلى قيام مركز ثقل الإنسان بسلوك مشابه
    لسلوك مركز ثقل ثنائية ( الأرض – القمر ) والذي يقع بينهما . مثل حركة نحو
    الأسفل أو نحو الأعلى .... حين مرور مركز ثنائية القمر – الأرض على سطح
    الأرض يظهر تحريضات متنوعة منها موجة المد وغيرها ........

    ويحدث هذا الأمر أيضا أثناء انزياح مركز الثقل ضمن جسم الإنسان حيث ينزاح
    معه السائل الداخلي ، وعندئذ تفعل الطاقة الداخلية للإنسان فعلها .... إما
    بتنشيط وظائف الجسم وتحفيزها وإما باصابتها بالخمول والكسل .

    يوضح علم التنجيم تماما آلية تأثير جاذبية الشمس وإشعاعها ، وكذلك آلية
    تأثير بقية النجوم على فيزيولوجية الإنسان وعلى جسمه ونفسيته وسلوكه .

    ويعتبر علم التنجيم هو الأعظم ( دلالة ) عن الإنسان والكون وعن تأثير
    قوانين التجاذب والإشعاع بدقة الرياضيات دونما شفقة أو رحمة تماما كقانون
    الجاذبية العام لمكتشفه نيوتن .

    والآن بعد هذا العرض المختصر
    يمكن الانتقال إلى توضيح مفاهيم أخرى مثل آلية الصعود والنزول الانضغاط
    والتوسع ، والتي تحدث داخل الجسم نتيجة تأثيرات خارجية تطال الصحة النفسية
    والبدنية للإنسان .

    الطور الأول للقمر :

    ملاحظة عامة : بعد ولادة القمر مباشرة يحدث مايلي :

    يتحرك كل من السائل الداخلي ومركز الطاقة التجاذبية ( مركز الثقل ) داخل
    جسم الإنسان ضمن المجالات الأوسع : من قحف الرأس حتى أخمص القدم . ويحدث
    هذا بسبب التأثير المشترك لجاذبتي القمر والشمس على الإنسان القائم (
    الواقف ) وينتج عن هذا التأثير مد وجزر داخل الجسم .

    يكون
    التأثير ذا طابع مدي عندما يتواجد الإنسان في المنطقة الليلية ( المظلمة )
    من الكرة الأرضية لكن كون نوم الإنسان يحدث في الفترة الليلية عندئذ لن
    يتركز السائل والطاقة ضمن القدمين وإنما ضمن كامل الجسم لكونه أكثر
    استقامة لذلك تكون المحصلة تحفيز المناطق العلوية للجسم أكثر من تحفيز
    المناطق السفلية .

    ويضاف هذا إلى معارضة استبدال الليل بالنهار
    " النشاط الليلي " وذلك بسبب الجزر التجاذبي ، حيث يصبح ضخ السوائل إلى
    الدماغ ضعيفا ، لذلك سرعان ما يشعر بالتعب الإنسان الذي يبدي أدنى جهد في
    تلك الفترة .

    وبهذا الشكل يحدث في فترة الطور الأول للقمر وخاصة في الثلث الأول تحفيز (( تنشيط )) للرأس والوجه والعقل والفك العلوي والعيون .

    وأما في الثلث الثاني : فيحدث تحفيز للحنجرة والرقبة والرغامى والفقرات الرقبية للعمود الفقري .

    ويحدث في الثلث الثالث والأخير : تحفيز للكتفين ، ولليدين حتى الكوعين ثم
    للرئتين والجملة العصبية ، لكن إذا كانت هذه الأعضاء تشتكي من أمراض دفينة
    فإنها سوف تظهر وتتفاقم وتتأزم .

    - نلاحظ في الثلث الأول تفاقم : خلل الرؤية ، الشقيقة " صداع نصفي " ، الأرق ، التهاب دماغي ، خلل نفسي ، تساقط الشعر .

    - نلاحظ في النصف الثاني تفاقم : فساد الرئتين ، روماتيزم اليدين ، التهاب القصبات ، الربو تمدد " ورم " الشرياني ، التهاب الرئة .

    إن القاسم المشترك لهذه التفاقمات هو : تراكم الخبث والفضلات ضمن الجهاز
    التنفسي أو الجهاز الهضمي مما يسبب إعاقة وتأخير عمليات التوسيع الضرورية
    للجسم . أي تصبح الأوعية الدموية عاجزة عن تمرير الدم عبر خط عودته ضمن
    الدورة الدموية بالكمية والوقت المناسبين مما يؤدي إلى ظهور تشجنات وآلام
    [ بسبب ] حالات ركود وغيرها .
    يتبع

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 يناير 2019, 06:56