المدينة الكبرى للعلوم

المدينة الكبرى للعلوم

اسلاميات وعلوم


    دورة الابقاع الداخلي الجزء السابع

    شاطر
    avatar
    الجعفري
    المدير العام
    المدير العام


    عدد المساهمات : 1273
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    دورة الابقاع الداخلي الجزء السابع

    مُساهمة من طرف الجعفري في الأحد 11 يناير 2009, 00:40

    توجيهات خاصة بالطور الثالث للقمر :

    1- الإجهاد الفيزيولوجي : يشعر الرياضي بطاقة كبيرة في هذا الطور ؛ حيث
    تزداد فترة تدريباته ، حتى انه لا يستطيع التخلص من حالة الرغبة في ممارسة
    المزيد من التدريبات

    2- إجراءات المعالجة الباطنية الفيزيائية : تكون هذه الإجراءات تقريبا مشابهة للإجراءات في الطور الأول .

    حيث في بداية هذا الطور لا بد من مساعدة الجسم للانتقال الى النظام الجديد
    ( الضغط ) وقبل الوصول الى نهاية هذا الطور لا بد من العمل على تخفيف هذا
    الضغط وذلك عن طريق الحفاظ على توازن " ين " و " يان " ويخص هذا الكلام
    بشكل كبير المتقدمين بالسن بسبب كثرة الأورام والاستسقاء لديهم والناتج عن
    يباس الجسم ، لذلك مطلوب منهم تقديم مجهود كبير لتعويض المفقود وال ستزداد
    الأمور سوءا .

    ملاحظة : إن المراة التي تعتني بنفسها بالشكل
    الذي نطرحه ، يمكن أن تحافظ على بشرتها نضرة حتى السبعين من العمر ، لذلك
    لا يوجد مبرر للتسويف باتخاذ قرار العمل وفق هذه النصائح.

    الغذاء : إن الغذاء في هذا الطور مماثل تماما للغذاء في الطور الأول . إلا
    أن نشاط عناصر ( أعضاء ) " ين " مثل [ المعدة والمعي وكامل الجهاز الهضمي
    ] ، تكون أكثر نشاطا وفعالية لذلك يطلب الجسم كمية اكبر من المعتاد الذي
    تناوله في الفترات السابقة . غير انه لا يسمح بتلبية طلبه ، والتعقل مطلوب
    في هذه الحالة خاصة وفي جميع الأوقات عموما .

    إن دهن الجسم أو
    فركه بعناصر غذائية معينة كالفسيخ والزيوت وغيرها تساعد في تخليص العناصر
    الداخلية للجسم مثل الكبد والقلب من أمراضها. ويفضل تنفيذ هذه الإجراءات
    في الطور الثالث للقمر بسبب نشاط وسرعة دخولها عبر الجلد الى الأعماق .
    ويعتبر الطور الأول للقمر كذلك مناسبا لمثل هذه الإجراءات . أما إذا نفذت
    في الطورين الثاني والرابع فلن تكون هناك أي فعالية تذكر .

    3- التنظيف : تماما كما في الطور الأول .

    4- جمع الأعشاب: تماما كما في الطور الأول . لكن يجب الإشارة هنا الى عملية تيبسها .

    للحفاظ على جميع الأغذية المتواجدة في الأعشاب الخضراء أثناء تيبسها ،
    لابد من تيبسها في هذا الطور ، حيث تكون العناصر الميكروية وبعض المواد
    الضرورية متركزة في طور

    " يان" وينصح باستخدام الأعشاب وفق الحالة الطورية للجسم .

    مثال : أفضل فترة لتناول الأعشاب : هو الطور الثاني ؛ حيث يحدث خلال هذه الفترة تمدد طبيعي وبالتالي تكون الفائدة عظمى .

    يحدث في طور " يان " تشنجات وتوتر لذلك من الضروري الاستفادة من هذه المعلومات .

    توجيهات خاصة باليوم السابع عشر لدورة القمر :

    في اليوم السابع عشر تحديدا . تكون الرغبة في ممارسة الجنس عند الرجال على
    أشدها . بسبب تحول الطاقة الأنثوية لدى الذكور والتي تؤدي بشكل فجائي الى
    انتقال الذكر الى مستوى رغبة جنسية أعلى حتى انه يصل الى حالة الهيجان
    الجنسي . ويحتفل الرومان عادة بهذا اليوم ويسمى (( عيد باخوس ))

    يعتبر اليوم الحادي والعشرون هو الامثل لتنفيذ التدريبات الخاصة برياضيات القوة .

    يعتبر اليوم الثاني والعشرون نقطة خاصة لأنه يحدث فيه تحول الطاقة أي الانعطاف الطاقوي داخل الجسم بشكل حاد .

    ويعتبر هذا اليوم مفيد جدا لأنه يعزز الإمكانيات الشخصية .

    ملاحظة هامة : لا بد من قضاء هذا اليوم بشكل هادئ وسلس كي يتم انعطاف الطاقة دون ترك أية مضاعفات .

    الطور الرابع للقمر

    ملاحظات عامة : بعد اليوم الثاني والعشرين من الشهر الحالي تبدأ مرحلة
    توسع جديدة ، ذات مواصفات خاصة وهي تأثيرات " ين " أي تأثير قوى تجاذب
    القمر والشمس حيث تتطابق هاتان القوتان على بعضهما لتشكلا محصلة قوى
    ونتيجة لذلك ، فان الطاقة والسائل سوف ينتقلان الى الأعلى [ الى الرأس ]

    معلوم انه في الفترة المضيئة من اليوم يكون القمر في الموقع المقابل (
    المعاكس ) للأرض ، أي الطاقة التجاذبية للجسم ، ومعها الوسط السائل تقومان
    بحركة معاكسة أي بتنفيذ حركة باتجاه القدم وبالتالي تحفز وتنشط هذه
    المنطقة من الجسم . وهكذا يحدث في الطور الرابع للقمر وبالثلث الأول منه
    تحفيز وتنشيط الأقسام التالية من الجسم : المفاصل وبشكل خاص الجهاز العظمي
    ، الجلد ، وجهاز الهضم .

    أما في الثلث الثاني : فتتحفز راحة القدم ، معصم اليد ، عظام الأطراف السفلية ، البصر .

    أما في الثلث الأخير فتتحفز القدم والسوائل داخل الجسم والحركة التقلصية للأمعاء والمعدة .

    يتجلى التفاقم والتوتر بهذه القترة كمايلي :

    في الثلث الأول : يندر وجود السائل ( المبلل ) في الأوعية الدموية ، والروماتيزم والخلل في عمليات الجهاز الهضمي ، طفح جلدي .

    أما في الثلث الثاني فيحدث خلل في التروية الدموية وخاصة في الطرفين
    السفليين ، وتورم الأوردة في القدمين ، واستسقاء وغيبوبة ( إغماء )

    ويحدث في الثلث الأخير : تروية سيئة للأطراف ، استسقاء ، آلام القدمين ،
    الأمراض ذات الطبيعة النفسية . وكما هو واضح من هذا التعداد ، إن هذا
    الخلل يصيب الأقسام العلوية والسفلية للجسم . أما إذا كان تدفق الدم
    الذاهب الى الأطراف السفلية كبيرا فانه يؤدي الى توتر الجسم .

    وإذا كان الدم الذاهب الى الدماغ قليلا ( تروية سيئة ) فيمكن أن يؤدي الى
    الإغماء وانسحاب الدم من الأطراف يؤدي الى تشنجها وحركية سيئة .

    إن تنظيم عملية تجوال دفق الدم من الرأس الى الأقدام يروي كل الجسم ويقوم
    بسحب واستئصال كل أنواع الخبث والفضلات ، ويصل تأثيرها الى تنظيف الجلد من
    الطفح الجلدي وغيره .

    توجيهات عامة:

    تتوافق هذه
    التوجيهات مع الطبيعة العامة لهذا الطور . وكون هذا الطور هو الطور
    النهائي لدورة القمر ، فعنده لا بد أن تنتهي كل الدورات الخاصة بالصحة
    والتدريبات ( التمرينات ) و يجب أن لا نفوت فرصة معالجة ( شفاء ) الأطراف
    السفلية ، والتخلص من الملح المتراكم ومسامير القدمين في هذا الطور .

    بشكل عام يمكن هذا الطور من تنظيف الجسم وهو مفيد جدا وضمنه يتم تنفيذ
    الصيام ، والغمر بالمياه بكل أنواعها لذلك لا بد من الانتباه الى وضعية
    الهلال .

    إن تأثير القوة الجاذبة للشمس والقمر والأرض تكون على
    أشدها في هذه الساعات كونها تقع على خط مستقيم واحد ؛ لذلك فان عمليات
    التنظيف الكاملة إذا لم يكتب لها النجاح سابقا سيحالفها النجاح في هذه
    الساعات حتما .

    بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالة تدفق
    الدم من الرأس الى القدمين : عليهم تنفيذ وضعيات جسمية خاصة مثل الوقوف
    على الرأس أو الاستلقاء ورفع القدمين وغيرها من التمارين التي تفيد من
    إعادة الدم الى الرأس .

    توجيهات خاصة في الطور الرابع للقمر :

    1- الإجهاد الفيزيولوجي : تكون في هذا الطور طاقة الهوس والشذوذ الجنسي
    مفتوحة وبالتالي هدر الطاقة غير مرغوب به ، لذلك لا بد من ترشيد صرف
    الطاقة في هذا الطور حتى يصبح مستوى صرف الطاقة في حدوده الصغرى .

    ملاحظة : أن رياضة المشي في هذه الفترة مفيدة أكثر من الجلوس . وتنفيذ
    التمارين التي تأخذ الوضعيات التي يكون الجسم بها مقلوبا هي المفضلة بسبب
    دفق الدم من الأعلى للأسفل .

    1- إجراءات المعالجة الباطنية الفيزيائية :

    تسعى المعالجة الباطنية الفيزيائية في بداية هذا الطور الى مساعدة الجسم
    لضمان الانتقال السلس من حالة الانضغاط الى حالة التوسع ؛ ليتم تعويض غياب
    التروية الدموية بسبب تأثيرات الشد والجذب القوية التي تسببها قوى " ين "
    التجاذبية .

    مثال : قد يسبب رحيل الدم باتجاه القدم الى
    الإغماء . ويتم تنظيم التروية في هذه الحالة عن طريق اخذ حمام بارد
    للقدمين ثم الاستلقاء وتدليك ناحية الكتف . لان ذلك سوف يمكن من صعود الدم
    الى الأعلى .

    توجيهات حول طريقة إجراء الحمام البارد :

    في البداية مياه جارية على القدمين ثم الركبتين ثم الفخذ فالبطن وفي
    النهاية نصل الى غسيل الرأس وسيؤمن هذا الترتيب إمكانية انتقال الدم
    مباشرة من الأسفل للأعلى ومن الخارج نحو الداخل .

    أما إذا نفذ
    الاستحمام بشكل معاكس أي ابتداء من الرأس عندئذ سنحصل على نتائج معاكسة .
    وضارة تتجلى بخروج الدم من الدماغ وبالتالي نقص تروية كبير .

    طبعا هذه الإجراءات تخص الشيوخ وكبار السن وضعفاء البنية . أما بالنسبة للشباب والأصحاء فيمكن أن يكون تأثيرها كبيرا .

    2- الغذاء : بالنسبة للتغذية تنفذ الإجراءات المشار إليها في الطور الثاني
    للقمر . مع التقليل من المواد الغذائية التي تحتوي على دسم وزيوت بشكل عام
    .

    يتمتع جهاز الهضم وعناصره بالقوة كما في طور " يان " أما قوى
    التجاذب قتتذبذب ضمن الجسم للأعلى وللأسفل ، وهذه الحركة من شانها إعاقة
    حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي والتي قد تسبب ظهور الطفح الجلدي .

    ينصح بتناول طعام " يان " في الثلث الأخير من هذا الطور ، لما له من تأثير
    مفيد . ولا بد من تنفيذ الإجراءات الخاصة بتوجيه الطاقة نحو الأعلى والتي
    تؤدي الى تسخين الجسم وتنشيط الدورة الدموية .

    3- إجراءات التنظيف :

    تعطي إجراءات التنظيف نتائج رائعة في هذا الطور حيث يتم التخلص من افرازات
    الجسم عن طريق الجلد بواسطة حمام دافئ . إن استخدام ( كيس الحمام ) أو حتى
    الكمادات بمختلف أنواعها كفيلة بسحب الافرازات الجلدية وتنظيف البشرة كليا
    . وضروري جدا وخاصة في هذا الطور إزالة الافرازات المتبقية من جروح قديمة
    أو إصابات جلدية خارجية .

    لقد اشرنا سابقا أن استخدام الحقنة
    الشرجية والحقنة المهبلية تكون مفيدة في تنظيف المجاري الداخلية ، وليس
    مصادفة أن تفتح في هذه الفترة لدى النساء القناة السفلى للتنظيف وطبعا
    بشكل مشابه للرجال حيث تزداد فعالية التنظيف الداخلي لديهم باستخدام
    الحقنة الشرجية .

    وينصح في هذا الطور تنفيذ الإجراءات التالية :

    اخذ حمام بخار وإضافة حقنة شرجية بعد الحمام حيث يساعد هذا الإجراء على فصل ( سحب )

    الخبث الجوفي المتراكم والتي توافقه قوة التجاذب التي تؤثر في هذه الفترة
    حيث تقوم بسحب البطن نحو الأسفل و يشعر عندئذ الإنسان بثقل بطنه .

    بتنفيذك لهذه الإجراءات سوف تحصل على نتائج رائعة تمنحك إياها الطبيعة . وخاصة إذا كنت من الأشخاص الذين يهوون عمليات الصيام .

    إن الطاقة التي تنتقل في الجسم من الداخل نحو الخارج سيكون بامكانها تنظيف
    الجسم . وكونها أيضا تتجه من الأعلى نحو الأسفل فإنها ستضاعف من تعزيز هذا
    التأثير الفعال في معالجة الأمراض الباطنية ، وذلك كون الدورة تسير نحو
    النهاية بشكل طبيعي .


    يتبع
    [/font]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 يناير 2019, 06:26