المدينة الكبرى للعلوم

المدينة الكبرى للعلوم

اسلاميات وعلوم


    دورة الايقاع الداخلي الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    الجعفري
    المدير العام
    المدير العام


    عدد المساهمات : 1273
    تاريخ التسجيل : 03/11/2008

    دورة الايقاع الداخلي الجزء الثاني

    مُساهمة من طرف الجعفري في الأحد 11 يناير 2009, 00:07

    دورة الإيقاع الداخلي الشهرية

    تتراوح عدد أيام الشهر الميلادي بين / 30 / - / 31 / يوما وهذا العدد من
    الأيام لا يوافق أية دورة من دورات الطبيعة وبالمقابل فان الشهر القمري
    يمتد / 29.5 / تسعة وعشرين يوما ونصف اليوم يعتبر دورة طبيعية – مرتبطا
    بالتغير الدوري ضمن العمليات الطبيعية التي تحدث على سطح الأرض ، حيث يحدث
    خلال الشهر القمري مد وجزر البحار والمحيطات أما شدة هاتين الظاهرتين
    فتزداد أو تتناقص بحسب موقع القمرية كل يوم من أيام الشهر . يحدث أيضا
    خلال الشهر تغير في خصائص الغلاف الجوي والذي بدوره يعكس هذا الاختلاف على
    كثير من الظواهر ميتالوجة ( المعدنية ) كما أن عبور القمر للمجال
    المغناطيسي للأرض يغير بارامترات [ مؤشرات ] المجال المغناطيسي . وكذلك
    انعكاس أشعة الشمس عن سطح القمر تتغير بشكل دوري ، وطبعا كل هذه المتغيرات
    الطارئة لها انعكاساتها المؤثرة على الوظائف الحياتية للإنسان والحيوان
    والنبات . وسوف نذكر هنا على سبيل المثال لا الحصر . مجموعة من الظواهر
    الطبيعية التي تتعلق بدورة القمر خلال شهر واحد منها شدة التخمر .

    امتصاص الأوكسجين من قبل المزروعات ( الجزر – البطاطا ) ، التكاثر عند الحيوانات (وخاصة البحرية ) ، الطمث والاباضة عند النساء.

    اكتشف العلم الحديث الروابط التي يؤثر بواسطتها القمر على الإنسان بسبب
    التأثير الغرافيتي للقمر على غلاف الكرة الأرضية . ( اليابسة والماء ) .
    في الأيام التي يكون القمر بها جديدا "غائبا " والتي يكون بها بدرا يحدث
    تغيرات شديدة للبارامترات الفيزيائية التالية : الرطوبة ، الضغط الجوي ،
    درجة الحرارة ، الحقلين المغناطيسي والكهربائي .

    واكتشف أيضا
    أن ابسط تغيير لهذه البارامترات الفيزيائية يكون له بالغ التأثير على عمل
    الجسم البشري . كيف إذن فيما لو حدث هذا التغيير بشكل حاد ( مفاجئ ) وكبير
    ؟ والجسم البشري في حالة عدم استعداد . فان هذا سوف يلحق الأمراض والعلل
    بالجم البشري دون شك .

    يؤدي التغير الحاد لقيم الضغط الجوي إلى
    تخريب استقرار عمل الدورة الدموية وهذا يؤدي إلى احتمال إصابة الجسم بأي
    مرض من أمراض الدم كارتفاع الضغط وانخفاضه [ ارتكاسات قلبية]
    ...........وغيرها

    كثيرا ما يتحسس دماغ الإنسان للتغيرات التي
    تطرأ على رطوبة التي من شانها التأثير على نشاط الجسم وحيويته ، ومن
    الظواهر التي لها تأثير كبير على كهربيولوجيا نشاط الدماغ أيضا يمكن ذكر
    جهد الحقل المغناطيسي والذي من شانه أن يؤدي إلى خلل نفسي كبير .

    لقد أجرى الطبيب النفسي الأمريكي " ليوناردو رافيتس " مع بداية عقد السبعينات تجربة

    بيو – فيزيائية حيث قام بقياس فرق الكمون الالكتروني في الدماغ وفي منطقة
    الصدر للأشخاص المختلين عقليا ، واتضح انه يتغير فرق الكمون هذا من يوم
    لآخر وبحسب وضعية القمر . واستنتج في نهاية أبحاثه ما يلي :

    إن
    القمر لا يؤثر بشكل مباشر على الإنسان وإنما التغيير الذي يطرأ ( بسبب
    تغير موضعه كل يوم ) على العلاقة ( الارتباط ) بين القوى الكهر- مغناطيسية
    الكونية ، ويمكن لهذا التغيير أن تؤدي إلى نتائج سيئة بالنسبة للأشخاص غير
    المتوازنين نفسيا .

    يعتقد للوهلة الأولى أن العلم الحديث يعرف كل شيء عن القمر وعن آلية تأثيره على الإنسان ..

    لكن لو عدنا إلى ينابيع الثقافة القديمة لوجدنا أن جميع هذه الثقافات
    اهتمت اهتماما بالغ الأهمية بالدورة الشهرية للقمر وقدمت الكثير من
    المعلومات والنصائح حول إمكانية الاستفادة من هذه الدورة على أكمل وجه .
    لكن بعد هذه المعرفة سنجد أنفسنا في حيرة من امرنا وسيطرح نفسه السؤال
    التالي :

    إلى ماذا تستند هذه المعلومات وهذه النصائح ؟

    والذي قد يزيد الطين بلة أن العلم الحديث أكد على أهمية هذه النصائح
    والتوجيهات ، إذ ينصح الطب الصيني بإجراء معالجة وقائية ، وتنفيذ إجراءات
    أخرى من شانها تعزيز الصحة العامة للجسم مع بداية كل شهر قمري .

    وسوف ترى إن الأمراض المسماة بأمراض ( الروح الشريرة ) والتي منها ( نقص
    تروية الدماغ ، الفالج ، انسداد الأوعية الاكيلية في القلب ، الأمراض
    النفسية الحادة ، الصرع ... الخ ) يكثر حدوثها في تاريخ ( 4، 8 ، 11، 15 ،
    21 ، 29 ) من كل شهر قمري .

    ينصح أطباء التيبت في حالات الأمراض التي تتطلب المعالجة بالكي أن تبدأ العملية مع أول الشهر القمري بحسب التسلسل التالي :

    ينفذ في اليوم الأول عملية كي واحدة . وينفذ في اليوم الثاني عمليتي كي .
    وفي اليوم الثالث ثلاث عمليات كي ............وهكذا حتى اليوم الرابع عشر
    . حيث تنفذ أربعة عشرة مرة حين يكتمل القمر في هذا اليوم ويصبح بدرا
    وينتصف عنده الشهر القمري وفي النصف الثاني من القمر تعود الموجة كما أتت
    ، أي تتكرر العملية بشكل تراجعي .

    أثناء تنفيذ إجراءات شهيرة
    مثل ( كي نقطة طول العمر – والتي تتوضع في منطقة مفصل الركبة ) فيصبح
    تنفيذها في الأيام الثمانية الأولى من الشهر القمري ويؤكد الطبيب

    " دزو – سان لي " هذا القول ويضيف أن كل الأمراض التي تتطلب معالجتها
    إجراءات هامة يجب أن يقتصر تنفيذها في الأيام الثمانية الأولى من الشهر
    القمري .

    يؤكد علم التنجيم : إن الإفراط في النشاط الفيزيائي يكون عديم الخطورة في الأيام الأولى من

    الشهر القمري أما في منتصف الشهر فيكون الأمر عكس ذلك .

    ويعود السبب في ذلك إلى أن الطاقة في بداية الشهر تتركز داخل أعماق الجسم
    وبصعوبة تخرج خارج الجسم أما في منتصف الشهر : فيحدث بشكل معاكس أي تتواجد
    الطاقة في المحيط (الخارج) لذا تصرف بسهولة لذلك النشاط الحركي الكبير في
    هذا الوقت يؤدي إلى تحرير كبير لطاقة الإنسان .

    ولا يزال معلمو
    ( تشي – غون ) يحافظون على هذه القاعدة . إن التاريخ المتبع عند الشعوب
    الصينية والهندية هو التاريخ القمري ويعتبر أيضا هو التاريخ المدني .

    يعتقد العلماء أن الدورة البيولوجية القمرية لا تقل أهمية أبدا عن الدورة البيولوجية الشهرية (الشمسية )

    ويؤكد علماء التنجيم أن الدورات القمرية هي مفتاح الدورات الشمسية ودورة القمر الواحدة هي الخطوة الأولى في معرفة هذا المفتاح .

    أما الآن فسوف نشترك مع القارئ في تقييم جدوى التعمق في تحليل تأثير القمر على الإنسان ، وماذا تتضمن دورة القمر الواحدة ؟

    لدراسة هذا الموضوع يجب اعتماد المعلومات التسلسلية التالية :

    - ماذا يتضمن الشهر القمري ؟

    تتصف حركة القمر حول الأرض بطالعين ، حيث يقترب من الشمس إلى اقرب مسافة ،
    وعند هذه النقطة الكونية يكون القمر متوضعا بين الأرض والشمس أي يكون
    غائبا تماما بالنسبة لمشاهد موجود على سطح الأرض . ويبتعد إلى ابعد مسافة
    عن الشمس إلى نقطة كونية تكون عندها الأرض متوضعة بين القمر والشمس عندها
    يكون القمر مضاء بشكل كامل بالنسبة لمشاهد موجود على سطح الأرض.

    يستغرق القمر لإنجاز هذه الحركة الكونية ( الدورانية ) وعودته إلى نفس
    النقطة الفضائية التي انطلق منها مدة 29.5 يوما وتسمى هذه المدة بالشهر ((
    الطويل )) وهي دورة القمر لكن خلال هذه الفترة تدور الأرض حول محورها وحول
    الشمس لذلك يدور القمر حول كامل الأرض بفترة قدرها 27.3 يوما أي : بالنسبة
    لنقطة أرضية ويسمى هذا بالشهر(( القصير )) .

    ومع حركة القمر حول الأرض يضاء وجه سطح القمر الظاهر إلى الأرض بشمل متنوع :

    أي يبدو في البداية مضاء الجنب اليميني ويستمر بالزيادة حتى يسطع كامل سطح
    القمر وبعدها يبدأ بالتناقص حتى يظهر الجانب اليساري المضاء وتستمر
    الإضاءة بالتناقص حتى تختفي كليا عن سطح الأرض .

    تغير إضاءة القمر يشير إلى أربعة أطوار متساوية ، ويمتد كل طور إلى / 7.4 / يوم أي سبعة أيام وتسع ساعات وربع تقريبا .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 19 يناير 2019, 06:25